Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 10, halaman 206

  1. كتاب الجامع
  2. باب الزهد والورع

والناس يعرفون حكمه بما جاءهم فيه عن اللَّه ورسوله ﷺ أو عرف طيبه وانتفى خبثه وضرره.

وإن الحرام بين: أى وإن الممنوع شرعا واضح يضر تناوله، والناس يعرفون حكمه، بما جاءهم فيه عن اللَّه ورسوله ﷺ أو عرف خبثه وضرره.

وبينهما مشتبهات: أى وبين الحلال والحرام أمور مختلطات لم يأت فيها نص بالتحليل ولا بالتحريم فالنفس تتردد فيها أهى من الحلال أم من الحرام؟ لأنها لم يرد فيها نص ولم يعرف طيبها ولا خبثها.

لا يعلمهن كثير من الناس: أى لا يعلم حكم هذه المشتبهات كثير من الناس وهم الذين لا يتمكنون من استنباط الأحكام من الكتاب والسنة، وإنما يعرفها قليل من الناس وهم العلماء الذين يستطيعون استنباط الأحكام غير المنصوصة من الكتاب والسنة على حد قوله تعالى: ﴿وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ وقد يشتبه على العالم إلحاق الشئ بالحرام أو بالحلال فيكون الورع تركه كالتمرة التى وجدها رسول اللَّه ﷺ فى الطريق فقال: "لولا أنى أخاف أنها من الصدقة لأكلتها" فتركها رسول اللَّه ﷺ تورعا وهذا بخلاف

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 10، ص 206 (SanadKitab #143640, hlm. urut 3879)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.