Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 10, halaman 218

  1. كتاب الجامع
  2. باب الزهد والورع

٦ - وعن سهل بن سعد رضى اللَّه عنه قال: جاء رجل إلى النبى ﷺ: فقال: يا رسول اللَّه دُلَّنى على عمل إذا عملته أحبنى اللَّه وأحبنى الناس؟ فقال: "ازهد فى الدنيا يُحبّك اللَّه، وازهد فيما عند الناس يُحبّك الناس" رواه ابن ماجه وغيره وسنده حسن.

[المفردات]

دلنى على عمل: أى أرشدنى إلى خُلُق وسلوك.

إذا عملته أحبنى اللَّه وأحبنى الناس: أى إذا أنا أديت هذا العمل وتخلقت به رضى عنى ربى ورضى عنى الناس.

ازهد فى الدنيا: أى قَلِّلْ رغبتك فى عَرَض الدنيا الفانى.

يحبك اللَّه: أى يرض اللَّه ﷿ عنك.

وازهد فيما عند الناس: أى لا تعلق قلبك بما فى أيدى الناس من حطام الدنيا.

يحبك الناس: أى يرض عنك الناس.

وغيره: أى وغير ابن ماجه أيضا.

[البحث]

قال ابن ماجه: حدثنا أبو عبيدة بن أبى السفر ثنا شهاب بن عَبَّاد ثنا خالد بن عمرو القرشى عن سفيان الثورى عن أبى حازم عن سهل بن سعد الساعدى قال: أتى النبى ﷺ رجلٌ فقال: يا رسول اللَّه، دلنى على عمل إذا أنا عملته أحبنى اللَّه وأحبنى الناس فقال رسول اللَّه ﷺ: "ازهد فى الدنيا يحبّك اللَّه، وازهد فيما فى أيدى

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 10، ص 218 (SanadKitab #143640, hlm. urut 3892)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.