Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 10, halaman 223

  1. كتاب الجامع
  2. باب الزهد والورع

[المفردات]

كل بنى آدم: أى جميع بنى آدم يعنى من المكلفين، وقد دل الدليل على استثناء الأنبياء من هذا العموم فهم معصومون.

خطاء: أى يقع منه ما يخالف الصواب بكثرة، وأفرد خطاء لمراعاة لفظ كل، وروى: "خطاءون" بالجمع لمراعاة معنى كل.

وخير الخطائين: أى وأفضل الذين يقعون فى الخطأ.

التوابون: أى الراجعون إلى اللَّه، المستغفرون لذنوبهم، الذين لا يصرون على خطيئتهم.

[البحث]

قول المصنف ﵀: (وسنده قوى) فيه نظر فقد وصفه الترمذى بالغرابة فقال بعد سياقه: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث على بن مسعدة عن قتادة اهـ كما أن الذهبى اعترض على الحاكم فى تصحيحه وقال: بل فيه لين اهـ وقد أخرجه ابن ماجه من طريق على بن مسعدة أيضا عن قتادة عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ "كل بنى آدم خطاء وخير الخطائين التوابون" اهـ. على أن اللَّه ﵎ قد رغَّبَ عباده فى التوبة وحضهم عليها، ونهاهم عن القنوط من رحمته حيث قال: ﴿قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ وقد صحت الأخبار عن رسول اللَّه ﷺ أن اللَّه

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 10، ص 223 (SanadKitab #143640, hlm. urut 3901)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.