Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 10, halaman 309

  1. كتاب الجامع
  2. باب الترغيب فى مكارم الأخلاق

١٤ - وعن أبى هريرة رضى اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "أكثر ما يُدْخِلُ الجنة تقوى اللَّه وحسن الخُلُق" أخرجه الترمذى وصححه الحاكم.

[المفردات]

أكثر ما يدخل الجنة: أى أكثر الأعمال سببا فى دخول الجنة.

تقوى اللَّه: أى الخوف من اللَّه واتباع أوامره واجتناب معاصيه وحسن المعاملة مع الخالق.

وحسن الخلق: أى وجمال المعاشرة ولطف المعاملة مع الخلق.

[البحث]

قال الترمذى: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء نا عبد اللَّه بن إدريس ثنى أبى عن جدى عن أبى هريرة قال: سئل النبى ﷺ عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ قال: "تقوى اللَّه وحسن الخلق" وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار؟ قال: "الفم والفرج" هذا حديث صحيح غريب وعبد اللَّه بن إدريس هو ابن يزيد بن عبد الرحمن الأودى اهـ وقد تقدم فى الحديث الثالث من أحاديث باب الأدب أن البر حسن الخلق وقد بشر اللَّه ﷿ الأبرار بجنات النعيم حيث يقول: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ﴾.

[ما يفيده الحديث]

١ - وجوب تقوى اللَّه ﷿.

٢ - أن حسن المعاملة ولطف المعاشرة من أعظم أسباب دخول الجنة.

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 10، ص 309 (SanadKitab #143640, hlm. urut 4027)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.