Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 10, halaman 317

  1. كتاب الجامع
  2. باب الذكر والدعاء

ما دام يذكرنى وتهتز شفتاه بتمجيدى وتقديسى.

[البحث]

قال البخارى فى كتاب التوحيد (باب قول اللَّه تعالى: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ﴾ وفعل النبى ﷺ حيث يُنْزَلُ عليه الوحى، وقال أبو هريرة عن النبى ﷺ: "قال اللَّه تعالى: أنا مع عبدى حيثما ذكرنى وتحركت بى شفتاه" ويقرب من معنى هذا الحديث ما رواه البخارى ومسلم واللفظ للبخارى حيث قال: حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبى حدثنا الأعمش سمعت أبا صالح عن أبى هريرة رضى اللَّه عنه قال: قال النبى ﷺ: "يقول اللَّه تعالى: أنا عند ظن عبدى بى، وأنا معه إذا ذكرنى فإن ذكرنى فى نفسه ذكرته فى نفسى وإذا ذكرنى فى ملأ ذكرته فى ملأ خير منهم، وإن تقرب إلىَّ شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلى ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتانى يمشى أتيته هرولة" وقد ظن الصنعانى ﵀ فى سبل السلام أن المراد بما ذكره البخارى تعليقا عن أبى هريرة هو حديث "أنا عند ظن عبدى بى" وهو وهم فإن هذا الحديث قد أخرجه البخارى بسند متصل كما رأيت، وقد سقت لك فى صدر هذا البحث لفظ حديث البخارى المعلق، واللَّه أعلم.

[ما يفيده الحديث]

١ - الحض على ذكر اللَّه ﷿.

٢ - أن ذكر اللَّه ﷿ يجلب للعبد تأييد اللَّه وتوفيقه وإعانته ورضاه.

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 10، ص 317 (SanadKitab #143640, hlm. urut 4038)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.