أثَمَّ هو؟ فلا يكون فيقول: لا".
كما أخرج مسلم من حديث أبى ذر رضى اللَّه عنه أن رسول اللَّه ﷺ: سئل أى الكلام أفضل؟ قال: "ما اصطفى اللَّه لملائكته أو لعباده: سبحان اللَّه وبحمده".
وأخرج مسلم من طريق أبى عبد اللَّه الجِسْرِىِّ من عَنَزَة عن عبد اللَّه بن الصامت عن أبى ذر قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "ألا أخبرك بأحب الكلام إلى اللَّه؟ " قلت: يا رسول اللَّه أخبرنى بأحب الكلام إلى اللَّه فقال: "إن أحب الكلام إلى اللَّه سبحان اللَّه وبحمده" وقد أخبر رسول اللَّه ﷺ أن هذه الكلمات أحب إليه مما طلعت عليه الشمس فقد روى مسلم من حديث أبى هريرة رضى اللَّه عنه. قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "لأن أقول: سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر أحبُّ إلَىَّ مما طلعت عليه الشمس".
[ما يفيده الحديث]
١ - أن هذه الصيغة من صيغ ذكر اللَّه هى أحب صيغ الذكر عند اللَّه ﷿.
٢ - أن بعض صيغ الذكر أحب إلى اللَّه من بعض الصيغ الأخرى.