Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 10, halaman 342

  1. كتاب الجامع
  2. باب الذكر والدعاء

والذلة لك.

وأنا على عهدك ووعدك: أى وأنا على ما عاهدتك عليه والتزمت به من الإِيمان بك والإِخلاص لك ما استطعت آملا حسن مثوبتك التى وعدت بها عبادك المؤمنين.

ما استطعت: أى ما تمكنت من ذلك وقدرت عليه بتوفيقك وفضلك.

أبوء لك بنعمتك على: أى أقر وأعترف بجميل إحسانك وفضلك وترادف آلائك التى لا تعد ولا تحصى وقد غمزتنى بها.

وأبوء بذنبى: أى وأقر وأعترف بتقصيرى فى القيام بحقك العظيم.

فاغفر لى: أى فاصفح عنى وتجاوز عن سيئاتى.

فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت: أى فإنه لا يعفو عن السيئات إلا أنت يا أرحم الراحمين، ومن يغفر الذنوب إلا اللَّه.

[البحث]

تمام هذا الحديث عند البخارى قال: "ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسى فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة" والاستغفار من أعظم أسباب عز الدنيا وسعادة الآخرة فإنه من لزم الاستغفار جعل اللَّه له من كل ضيق فرجا ومن كل شدة مخرجا، وإلى ذلك يشير اللَّه ﷿ حيث يقول: ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِى فَضْلٍ فَضْلَهُ﴾ وكما

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 10، ص 342 (SanadKitab #143640, hlm. urut 4076)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.