[البحث]
أخرج البخارى هذا الحديث فى تفسير سورة البقرة قال: حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز عن أنس قال: كان النبى ﷺ-يقول: "اللهم (ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) وأخرجه فى كتاب الدعوات فى (باب قول النبى ﷺ: ربنا آتنا فى الدنيا حسنة) قال: حدثنا مسدد حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز عن أنس قال: كان أكثر دعاء النبى ﷺ: "اللهم آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" وهذا لفظ الحديث فى النسخة التى شرح عليها الحافظ فى الفتح وفى بعض نسخ البخارى هنا: "اللهم ربنا" الخ. أما مسلم ﵀ فقد قال: حدثنى زهير بن حرب حدثنا إسماعيل (يعنى ابن علية) عن عبد العزيز (وهو ابن صهيب) قال: سأل قتادة أنسا: أىُّ دعوة كان يدعو بها النبى ﷺ أكثر؟ قال: كان أكثر دعوة يدعو بها يقول: "اللهم آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" قال: وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها فإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيه. حدثنا عبيد اللَّه بن معاذ حدثنى أبى حدثنا شعبة عن ثابت عن أنس قال: كان رسول اللَّه ﷺ يقول: "ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" اهـ.
[ما يفيده الحديث]
١ - استحباب الدعاء بهذه الصيغة المباركة.