Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 1, halaman 252

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة

(بعد الجلوس) يعنى فى التشهد الأول.

(ثم يفعل ذلك) أى كل ما ذكر ما عدا تكبيرة الاحرام.

(فى الصلاة كلها) أى فى باقى ركعاتها.

[البحث]

هذا الحديث مفسر للأحاديث التى تفيد أن النبى ﷺ كان يكبر فى كل خفض ورفع، وأنه يخص من هذا العموم الرفع من الركوع فإنه لا يكبر عنده ولكن يقول: سمع اللَّه لمن حمده.

والحديث يفيد أن الامام يجمع بين قوله: سمع اللَّه لمن حمده وبين: ربنا ولك الحمد، وكذلك المنفرد، وقد تظاهرت فى ذلك الأحاديث، وأما المأموم فإنه لم يثبت فى جمعه بينهما حديث صحيح صريح وإنما ثبت أنه يقول: ربنا ولك الحمد، عقب قول الامام سمع اللَّه لمن حمده فقد روى البخارى عن أبى هريرة رضى اللَّه عنه أن رسول اللَّه ﷺ قال: (إذا قال الامام سمع اللَّه لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد) وقد روى أيضًا بلفظ (ربنا ولك الحمد).

[ما يفيده الحديث]

١ - أن الصلاة تفتتح بالتكبير فقط.

٢ - وأن التلفظ بالنية غير مشروع.

٣ - ومشروعية تكبيرات الانتقال.

٤ - وأن الامام يجمع بين سمع اللَّه لمن حمده وربنا ولك الحمد.

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 1، ص 252 (SanadKitab #143640, hlm. urut 460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.