Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 1, halaman 257

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة

٢٨ - وعن وائل بن حجر رضى اللَّه عنه أن النبى ﷺ كان إذا ركع فرّج بين أصابعه وإذا سجد ضم أصابعه) رواه الحاكم.

[المفردات]

(أصابعه) يعنى أصابع يديه.

[البحث]

إنما يفرج بين أصابعه فى السجود ليمكن يديه من ركبتيه، وفى حديث أبى حميد الساعدى عند البخارى: (وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه) قال أهل العم: والحكمة فى ضم أصابعه عند سجوده لتكون متوجهة إلى سمت القبلة، وهذا الحديث يوضح أن الغرض من حديث أبى حميد الساعدى عند البخارى: فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما هو أن المراد من اليدين الذراعان لا الكفان خلافًا لمن فهم ذلك خطأً إذ أنه فى حديث وائل هذا يفيد أنه كان بقبض أصابعه فيكون قوله فى حديث أبى حميد (ولا قايضهما) أى ولا قابض ذراعيه، أما الأصابع فتضم وتقبض.

[ما يفيده الحديث]

١ - أن من السنة تفريج الأصابع فى الركوع.

٢ - ومن السنة ضم الأصابع فى السجود.

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 1، ص 257 (SanadKitab #143640, hlm. urut 469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.