رجليه وقعد حتى رجع كل عضو فى موضعه ثم نهض، وقد ذكرت هذه القعدة فى بعض ألفاظ رواية حديث المسئ صلاته، ولا يعارض هذا ما أخرجه البزار فى مسنده عن وائل بن حجر فى صفة صلاته ﷺ-بلفظ: (فكان إذا رفع رأسه من السجدتين استوى قائمًا) فقد ضعف النووى حديث وائل هذا، وكذلك لا يعارض ما رواه ابن المنذر من حديث النعمان بن أبى عياش (أدركت غير واحد من أصحاب رسول اللَّه ﷺ فكان إذا رفع رأسه من السجدة فى أول ركعة وفى الثالثة قام كما هو ولم يجلس) فإنه لا منافاة، إذ من فعلها فلأنها سنة ومن تركها فكذلك.
[ما يفيده الحديث]
١ - مشروعية هذه القعدة بعد السجدة الثانية من الركعة الأولى والركعة الثالثة.