[البحث]
هذا الحديث أصل عظيم فى دلالته على أن كل فعل فعله رسول اللَّه ﷺ فى محل ما من الصلاة هو المشروع فى ذلك المحل فلا يجوز إحداث شئ فى الصلاة يخالف ما فعله رسول اللَّه ﷺ فيها إذ يكون المحدث بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار، وقد كان ﷺ يداوم على بعض الأفعال والأقوال فى الصلاة، وقد ثبت أنه اقتصر فى تعليم المسئ صلاته على بعض ما كان يفعله ويداوم عليه وقد اتفق أهل العلم أن ما ذكره ﷺ فى حديث المسئ صلاته واجب بلا نزاع.
[ما يفيده الحديث]
١ - أن الخير فى مراعاة الاتباع فى الصلاة.
٢ - وأن الشر كل الشر فى الابتداع فيها.