Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 2, halaman 107

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الجماعة والإمامة

أعلم من شدة وجد أمه من بكائه. وإذا كان بعض من فى المسجد يرغب التطويل والبعض الآخر فيهم ما وصف رسول اللَّه ﷺ من الصغير والكبير وذى الحاجة فإنه ينبغى له أن يخفف لأمر رسول اللَّه ﷺ بذلك، وليس معنى التخفيف أن يصل إلى حد عدم الطمأنينة فى قيامه وقراءته وركوعه وسجوده بل التخفيف أن يؤدى الصلاة دون تضييع شئ من واجباتها وأركانها. وقد روى البخارى ومسلم من حديث أنس رضى اللَّه عنه قال: كان النبى ﷺ يوجز الصلاة ويكملها، وفى رواية لهما عنه رضى اللَّه عنه: ما صليت خلف إمام قط أخف صلاة ولا أتم صلاة من النبى ﷺ. أما إذا كان الإنسان يصلى وحده أو مع شخص أو أشخاص رغبوا جميعًا فى تطويل الصلاة فلا بأس فى ذلك ولا حرج.

[ما يفيده الحديث]

١ - استحباب مراعاة الإمام لأحوال المأمومين.

٢ - أنه ينبغى على الأئمة عدم التطويل.

٣ - ينبغى على من ولاه اللَّه أمر قوم أن يرفق بهم.

٤ - لا بأس على من صلى وحده أن يطول ما شاء.

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 2، ص 107 (SanadKitab #143640, hlm. urut 687)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.