Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 2, halaman 157

  1. كتاب الصلاة
  2. باب الجمعة

خذل عنها من كان قبلهم فقد روى البخارى ومسلم من حديث أبى هريرة رضى اللَّه عنه قال قال رسول اللَّه ﷺ: نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم ثم هذا يومهم الذى فرض عليهم -يعنى يوم الجمعة- فاختلفوا فيه، فهدانا اللَّه له، والناس لنا فيه تبع، اليهود غدا والنصارى بعد غد. وقد بين رسول اللَّه ﷺ بعض خصائصه فقد روى مسلم فى صحيحه من حديث أبى هريرة رضى اللَّه عنه قال قال رسول اللَّه ﷺ: خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ولا تقوم الساعة إلا فى يوم الجمعة" وقد توعد رسول اللَّه ﷺ من ترك الجمعة بأن يختم اللَّه على قلبه فينغلق على الشر ولا ينفتح للخير وهذا غاية فى الوعيد.

[ما يفيده الحديث]

١ - مشروعية اتخاذ المنبر.

٢ - أن ترك الجمعة من الكبائر.

٣ - أن بعض المعاصى قد يجلب على الانسان شرا لا يحد.

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 2، ص 157 (SanadKitab #143640, hlm. urut 763)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.