آجلتهم على أمر عاجلتهم وبعدهم عن لهو الحياة الدنيا مما لا يتنازع فيه عاقلان ولا يتناطح فيه قرنان، فلم يصلنا العلم باللَّه ورسوله ﷺ ودين الاسلام إلا من طريقهم فرضى اللَّه عنهم ورضوا عنه. وحشرنا بفضله معهم.
[ما يفيده الحديث]
١ - أن المشروع فى الخطبة أن يخطب الإمام قائما.
٢ - كراهية الانصراف إلى خارج المسجد بعد بدء الإمام فى الخطبة.