Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 2, halaman 166

  1. كتاب الصلاة
  2. باب الجمعة

أى أحسن الطرق طريق محمد ﷺ.

شر الأمور محدثاتها: أى أقبح الشؤون ما أحدث فى دين اللَّه خلاف ما شرع اللَّه.

وكل بدعة ضلالة: أى وكل ما أحدث فى دين اللَّه مخالف لمنهج رسول اللَّه ﷺ وخلفائه الراشدين فهو بعيد عن الصراط المستقيم.

على أثر ذلك: أى بعد افتتاح الخطة بحمد اللَّه والثناء عليه من يهد اللَّه فلا مضل له: أى من يوفقه اللَّه للعمل الصالح ويسدده لا يتمكن أحد من إضلاله وصرفه عن صراط اللَّه المستقيم.

ومن يضلل فلا هادي له: أى ومن يخذله اللَّه ﷿ ويصرفه عن طاعته فلا يتمكن أحد من هدايته الى الصراط المستقيم.

وفى رواية له: أى لمسلم من حديث جابر.

وللنسائى: أى من حديث جابر رضى اللَّه عنه.

كل ضلالة فى النار: أى كل ضلالة تسبب لصاحبها دخول النار يعنى إلا من تاب أو عفى اللَّه عنه.

[البحث]

قال النسائى: أخبرنا عتبة بن عبد اللَّه قال أنبأنا ابن المبارك قال: أنبأنا سفيان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد اللَّه رضى اللَّه عنهما قال: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 2، ص 166 (SanadKitab #143640, hlm. urut 777)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.