عليهم النوم حتى ما منهم رجل إلا وذقنه فى صدره ثم كلمهم مكلم من ناحية البيت لا يدرون من هو، أن غسلوا النبى ﷺ وعليه ثيابه، فقاموا إلى رسول اللَّه ﷺ فغسلوه وعليه قميصه يصبون الماء فوق القميص ويدلكونه بالقميص دون أيديهم وكانت عائشة تقول: لو استقبلت من أمرى ما استدبرت ما غسله إلا نساؤه.
[ما يفيده الحديث]
١ - جواز تجريد الموتى عند تغسيلهم سوى رسول اللَّه ﷺ.
٢ - لا بأس أن تغسل المرأة زوجها.