Lewati ke konten

Kitab: Nafhul 'Abir · Pengarang: عبد الله بن مانع الروقي

Baca Juz 3, halaman 40

  1. ماذا نعمل إذا وقع البلاء؟
  2. فضل الطاعون

فضل الطاعون:

أخرج البخاري عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «الطاعون شهادة لكل مسلم».

وعن عائشة ﵂ أنها سألت رسول الله ﷺ عن الطاعون، فقال ﷺ: «إنه كان عذابًا على من يشاء فجعله الله رحمة للمؤمنين، فليس من عبد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابرًا يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر الشهيد» [أخرجه البخاري وغيره].

وأخرج أحمد وابن خزيمة من حديث عائشة ﵂ قالت: يا رسول الله، ما الطاعون؟! قال ﷺ «غدة كغدة الإبل، المقيم فيها كالشهيد، والفار منها كالفار من الزحف»، إسناده جيد (١)، وله شاهد عن جابر عند أحمد وابن خزيمة.

وقال الحافظ في «الفتح»: وأخرج الهيثم بن كليب والطحاوي والبيهقي بسند حسن عن أبي موسى أنه قال: «إن هذا الطاعون قد وقع فمن أراد أن يتنزه عنه فليفعل، واحذروا اثنتين: أن يقول قائل: خرج خارج فسلم، وجلس جالس فأصيب، فلو كنت خرجت لسلمت كما سلم فلان، أو لو كنت جلست أصبت كما أصيب فلان». ولكن أبا موسى حمل النهي على من قصد الفرار محضًا، ولا شك أن الصور الثلاث:

١ - من خرج لقصد الفرار محضًا؛ فهذا يتناوله النهي لا محالة.

٢ - ومن خرج لحاجة متمحضة لا لقصد الفرار أصلًا فلا يدخل في النهي.

٣ - والثالث: من عرض له حاجة فأراد الخروج إليها وانضم إلى ذلك أنه قصد

Rujukan halaman ini: نفح العبير، ج 3، ص 40 (SanadKitab #14368, hlm. urut 201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.