Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thalaqu Tahsabunahu Hayyinan · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 18

  1. الطلاق البائن بينونة كبرى
  2. (واهجروهن في المضاجع)

[المرأة في القرآن - عباس محمود العقاد ص ١١٥] ثم آخر الدواء الكي.

واضربوهن. وليس كلُّ النساء يصلحهن الضرب.

فبعضهن مصاب بمرض نفسيّ "القوة الجنسية" وبعض الأئمة تعتبر ترتيب العقوبة حسب الآية الكريمة.

فلابد من الوعظ أولاً: فإذا لم ينفع فالهجر في المضاجع.

فإذا لم ينفع فالضرب.

راجع تفسير ابن عاشور جـ ٥ ص ٤١.

وناقش الإمام أحمد: هل يُسأل الزوج عن سبب ضرب زوجته "قضاء".

قال الإمام أحمد: ربما سكون الضرب من أجل الفراش فيستحي أن يجيب وإن أخبر بغير الحقيقة (من الحياء) فقد كذب ففضل الإمام أحمد ألا يُسأل.

والضرب - كما سبق أن قلت - ضرب غير مبرح.

لقوله ﷺ "فَاتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ". (مسلم. ٢١٣٧) .

قد اشترط العلماء أن يكون الضرب مشروطاً بالسلامة وله أن يستعمله أو يتركه.

[المغني جـ ١٠ ص ٣٤٩ والتشريع الجنائي جـ ١ ص ٥١٧]

وقد تكرر نهي النبي ﷺ عن الضرب.

حتى قال بعض الشافعية إن الضرب قد نُسخ بالسنة. ولكن النسخ لا يثبت إلا بدليل.

والغرض من العقوبة هو استمرار الحياة الزوجية وعلاج المشكلات، والإسلام دين لكل العالم، والنساء طبائع متباينة.

فمنهن من تُغنيها الابتسامة، ومنهن من تقول: [ضرب الحبيب كأكل الزبيب] عبارة باللهجة المصرية - ومن الحماقة أن نقول: إن العلاج بمشرط الطبيب يسبب الألم، ولكن الموت لا يشعر معه الميت بألم.

فهو أرحم بالمريض. ومن يقل هذا نقول له "قل موتوا"

Rujukan halaman ini: الطلاق تحسبونه هينا وهو عند الله عظيم، ص 18 (SanadKitab #1437, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.