٢٧٢٥٩- عن أبى هنيدة البراء بن نوفل عن والان العدوى عن حذيفة عن أبى بكر قال: أصبح رسول الله ﷺ ذات يوم فصلى الغداة ثم جلس حتى إذا كان من الضحى ضحك ثم جلس مكانه حتى صلى الأولى والعصر والمغرب كل ذلك لا يتكلم حتى صلى العشاء الآخرة ثم قام إلى أهله فقال الناس لأبى بكر ألا تسأل رسول الله ﷺ ما شأنه صنع اليوم شيئا لم يصنعه قط فسأله فقال نعم عرض على ما هو كائن من أمر الدنيا وأمر الآخرة يجمع الأولون والآخرون بصعيد واحد ففظع الناس بذلك حتى انطلقوا إلى آدم والعرق يكاد يلجمهم فقالوا يا آدم أنت أبو البشر وأنت اصطفاك الله اشفع لنا إلى ربك قال لقد لقيت مثل الذى لقيتم فانطلقوا إلى أبيكم بعد أبيكم إلى نوح ﴿إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين﴾ [آل عمران: ٣٣] فينطلقون إلى نوح فيقولون اشفع لنا إلى ربك فأنت اصطفاك الله واستجاب لك فى دعائك ولم يدع على الأرض من الكافرين ديارا
Kitab: Jami'ul Ahadits · Pengarang: الجلال السيوطي
Baca Juz 24, halaman 326
Rujukan halaman ini: جامع الأحاديث، ج 24، ص 326 (SanadKitab #1438, hlm. urut 11828)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.