٢٧٩٤٠- عن أبى هريرة قال: والذى لا إله إلا هو لولا أن أبا بكر استخلف ما عبد الله ثم قال الثانية ثم قال الثالثة فقيل له مه يا أبا هريرة فقال إن رسول الله ﷺ وجه أسامة بن زيد فى سبعمائة إلى الشام فلما نزل بذى خشب قبض النبى ﷺ وارتدت العرب حول المدينة واجتمع إليه أصحاب النبى ﷺ فقالوا رد هؤلاء توجه هؤلاء إلى الروم وقد ارتدت العرب حول المدينة فقال والذى لا إله إلا هو لو جرت الكلاب بأرجل أزواج النبى ﷺ ما رددت جيشا وجهه رسول الله ﷺ ولا حللت لواء عقده فوجه أسامة فجعل لا يمر بقبيل يريدون الارتداد إلا قالوا لولا أن لهؤلاء قوة ما خرج مثل هؤلاء من عندهم ولكن ندعهم حتى يلقوا الروم فلقوا الروم فهزموهم وقتلوهم ورجعوا سالمين فثبتوا على الإسلام (الصابونى فى المائتين، والبيهقى، وابن عساكر وسنده حسن) [كنز العمال ١٤٠٦٦]
أخرجه ابن عساكر (٢/٦٠) .