ومن غريب الحديث: "الحِيطان": جمع حائط، والمراد به هنا البستان. "العُذْرةُ": هى النجاسات فإنهم يلقونها فى أصول الأشجار والزروع لتحسين المحصول فإذا سقيت وأجرى الماء فيها مرارًا بحيث لا يبقى فيه أثر النجاسة فيصير ذلك المكان طاهرا فيجوز الصلاة فيه.
٢٠٩٧- إذا سبَّبَ اللهُ لأحدِكم رزقًا من وجهٍ فلا يَدَعْه حتى يتغيرَ له أو يتنكر له (أحمد، وابن ماجه عن عائشة)
أخرجه أحمد (٦/٢٤٦ رقم ٢٦١٣٤) وابن ماجه (٢/٧٢٧ رقم ٢١٤٨) قال البوصيرى (٣/٩) : هذا إسناد فيه مقال.
ومن غريب الحديث: "يتنكر له": يتعسر عليه.
٢٠٩٨- إذا سبقت للعبدِ من اللهِ مَنْزِلَة لم ينلْها بعمله ابتلاه الله فى جسدِهِ وفى أهلِهِ ومالِهِ ثم صيَّره على ذلك حتى ينالَ المنزلةَ التى سبقتْ له من اللهِ ﷿ (أحمد، وابن سعد، والبخارى فى تاريخه، وأبو داود فى رواية ابن داسة، وأبو يعلى، والطبرانى، والبغوى، والبيهقى عن محمد بن خالد السلمى عن أبيه عن جده)