Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ahadits · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 25, halaman 358

  1. مسند العشرة
  2. مسند عمر بن الخطاب

الله عليه وسلم قد حرم عليه أمته، وقد أراحنا الله منها: فأنزل الله: ﴿يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك﴾ ثم قال: ﴿وإن تظاهرا عليه﴾ فهى عائشة وحفصة كانتا لا تكتم إحداهما الأخرى شيئا، فجئت فدخلت على رسول الله ﷺ، فى مشربته فيها حصير، وإذا سقاء من جلود معلقة، وقد أفضى جنبه إلى الحصير، فأثر الحصير فى جنبه، وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف، فلما رأيته بكيت، فقال: ما يبكيك قلت: يا رسول الله ﷺ فارس والروم يضطجع أحدهم على الديباج، فقال: هؤلاء قوم عجلوا طيباتهم فى الدنيا، والآخرة لنا، فقلت يا رسول الله: فما شأنك فعن خبر أتاك اعتزلتهن فقال: لا، ولكن بينى وبين أزواجى شىء، فأقسمت أن لا أدخل عليهن شهرا، ثم خرجت على الناس فقلت: يا أيها الناس ارجعوا فإن رسول الله ﷺ كان بينه وبين أزواجه شىء فأحب أن يعتزل، فدخلت على حفصة فقلت: يا بنية أتكلمين رسول الله

Rujukan halaman ini: جامع الأحاديث، ج 25، ص 358 (SanadKitab #1438, hlm. urut 12360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.