الرخاء وأصبره عند البلاء فيقول اكتبوه ممن لا يغير ولا يبدل حتى يلقانى (هناد عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن فلان بن فلان)
أخرجه هناد (١/٢٣٤، رقم ٣٩٤) .
٢٢٧٣- إذا صليتم الفجرَ فلا تناموا عن طلبِ أرزاقِكم (الطبرانى عن ابن عباس)
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا تناموا عن طلب أرزاقكم".
٢٢٧٤- إذا صليتم خلفَ أئمتكم فأَحْسِنُوا طُهُورَكم فإنما يُرْتَجُّ على القارئ قراءتُه بسوءِ طُهْرِ المصلى خلفَه (الديلمى عن حذيفة)
أخرجه الديلمى (١/٢٦٦، رقم ١٠٣٢) . قال المناوى (١/٣٩٤) : فيه محمد بن الفرحان، قال الخطيب: غير ثقة، وفى الميزان خبر كذب، وعبد الله بن ميمون مجهول.
ومن غريب الحديث: "فأَحْسِنُوا طهوركم": أى تطهيركم. "يرتج": أى يستغلق ويصعب على القارئ قراءته. "بسوء طهر المصلى خلفه" أى بقبحه بأن أخل بشىء من مطلوباتها الشرعية.