أخرجه عبد الرزاق (٣/٥٥٧، رقم ٦٦٨١) .
٣١٣٢٥- عن عروة قال: لما مات رسول الله ﷺ قام عمر بن الخطاب يخطب الناس ويوعد من قال مات بالقتل والقطع ويقول: إن رسول الله ﷺ فى غشيته لو قد قام قتل وقطع، وعمرو بن أم مكتوم قائم فى مؤخر المسجد يقرأ: ﴿وما محمد إلا رسول﴾ إلى قوله ﴿وسيجزى الله الشاكرين﴾ والناس فى المسجد قد ملأوه يبكون ويموجون لا يسمعون فخرج العباس بن عبد المطلب على الناس فقال: يا أيها الناس هل عند أحد منكم عهد من رسول الله ﷺ فى وفاته فليحدثنا قالوا: لا قال: هل عندك يا عمر من علم قال: لا، قال العباس: أشهد أيها الناس أن أحدا لا يشهد على النبى ﷺ بعهد عهده إليه فى وفاته، والله الذى لا إله إلا هو، لقد ذاق رسول الله ﷺ الموت، فأقبل أبو بكر من السنح على دابته حتى نزل بباب المسجد، ثم أقبل مكروبا حزينا، فاستأذن فى بيت ابنته