الأرض فقلنا: يا أمير المؤمنين إنا قدمنا بفتح عظيم فأحببنا أن نسرع إلى أمير المؤمنين وإلى المسلمين بالذى يسرهم. فحانت منه التفاتة فرأى عيبتى فقال: لمن هذه العيبة قلت: لى يا أمير المؤمنين قال: فما هذا الثوب قلت: ردائى، قال: بكم ابتعته فألقيت ثلثى ثمنه، فقال: إن رداءك هذا لحسن لولا كثرة ثمنه. ثم انطلق راجعا ونحن معه فلقيه رجل فقال: يا أمير المؤمنين انطلق معى فأعدنى على فلان فإنه قد ظلمنى، فرفع الدرة فخفق بها رأسه وقال: تدعون أمير المؤمنين وهو معرض لكم حتى إذا شغل فى أمر من أمر المسلمين أتيتموه أعدنى أعدنى، فانصرف الرجل وهو يتذمر فقال: على الرجل، فألقى إليه المخفقة فقال: امتثل، فقال: لا والله ولكن أدعها لله ولك قال: ليس هكذا، إما أن تدعها لله إرادة ما عنده أو تدعها لى فأعلم ذلك. قال: أدعها لله. قال: فانصرف ثم مضى حتى دخل منزله ونحن معه فافتتح الصلاة فصلى ركعتين وجلس فقال: يا ابن الخطاب كنت
Kitab: Jami'ul Ahadits · Pengarang: الجلال السيوطي
Baca Juz 28, halaman 436
Rujukan halaman ini: جامع الأحاديث، ج 28، ص 436 (SanadKitab #1438, hlm. urut 13938)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.