ومعه على بن أبى طالب يحمل ثوبا فلما رآه أبو بكر قام إليه فساره فى أذنه بشىء فجاء رسول الله ﷺ فقعد ثم أقبل على فقال يا عثمان أجب الله إلى جنته فإنى رسول الله ﷺ إليك وإلى خلقه فوالله ما تمالكت حين سمعت قوله أن أسلمت وشهدت أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ثم لم ألبث أن تزوجت رقية بنت رسول الله ﷺ فكان يقال أحسن زوج رقية وعثمان ثم جاء الغد أبو بكر بعثمان بن مظعون وبإبى عبيدة بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف وبإبى سلمة بن عبد الأسد والأرقم بن أبى الأرقم فأسلموا وكانوا مع من اجتمع مع رسول الله ﷺ ثمانية وثلاثين رجلا وفى إسلام عثمان تقول خالته سعدى
هدى الله عثمانا بقولى إلى الهدى وأرشده والله يهدى إلى الحق
فتابع بالرأى السديد محمدا وكان برأى لا يصد عن الصدق
وأنكحه المبعوث بالحق بنته فكانا كبدر مازج الشمس فى الأفق