أخرجه مالك (٢/٦٢٤، رقم ١٢٩٣) ، وابن أبى شيبة (٧/٢٩٧، رقم ٣٦٢٤٥) ، وأبو داود (٣/٢٥١، رقم ٣٣٥٩) ، والترمذى (٣/٥٢٨، رقم ١٢٢٥) ، والنسائى (٧/٢٦٨، رقم ٤٥٤٥) ، وابن ماجه (٢/٧٦١، رقم ٢٢٦٤) .
٣٥٠٧٤- عن سعد قال: سئل رسول الله ﷺ عن المسح على الخفين فقال لا بأس به (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (١٢/١٤) .
٣٥٠٧٥- عن مصعب بن سعد قال: سألت أبى عن هذه الآية ﴿قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا﴾ [الكهف: ١٠٣] أهم الحرورية قال لا هم أهل الكتاب اليهود والنصارى أما اليهود فكذبوا بمحمد ﷺ وأما النصارى فكفروا بالجنة فقالوا ليس فيها طعام ولا شراب ولكن الحرورية ﴿الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون فى الأرض أولئك هم الخاسرون﴾ [البقرة: ٢٧] وكان سعد يسميهم الفاسقين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣١٦٢٧]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٥٦٠، رقم ٣٧٩٢٥) .