أخرجه ابن عساكر (٢٥/٩٢) .
٣٥١٦٩- عن طلحة قال: كانت راحلة رسول الله ﷺ وطيبه إلى فأتاه رجل يسأله أحدهما فقال ذاك إلى طلحة بن عبيد الله فأتانى فأعلمنى فأبيت عليه فرجع إلى النبى ﷺ فأعلمه فقال له مثل ذلك ورجع إلى فقلت فى نفسى ما بعثه إلى وهو يحب أن يقضى حاجته وكان رسول الله ﷺ لا يكاد يسأل شيئا إلا فعله فقلت لآتى بشرة أو قال مسرة رسول الله ﷺ أحب إلى من أن ألى راحلته فدفعتها إليه فأراد النبى ﷺ سفرا فأمر أن يرحل له فأتانى فقال أى الراحلتين كانت أحب إلى رسول الله ﷺ فقلت الطائفية فرحلها له ثم قربها إليه فلما ثارت به انكبت به فقال من رحل هذه قالوا فلان قال ردوها إلى طلحة والله ما غششت أحدا فى الإسلام غيره لكى ترجع رحلة رسول الله ﷺ إلى (ابن عساكر، وفيه سليمان بن أيوب الطلحى)
أخرجه ابن عساكر (٢٥/٩٤) .