٣٥٤٢٩- عن أبى قال: كنت عند النبى ﷺ، فجاء أعرابى فقال: يا نبى الله إن لى أخا وبه وجع، قال: وما وجعه قال به لمم، قال: فأتنى به فوضعه بين يديه، فعوذه النبى ﷺ بفاتحة الكتاب وأربع آيات من أول سورة البقرة وهاتين الآيتين ﴿وإلهكم إله واحد﴾ وآية الكرسى وثلاث آيات من آخر سورة البقرة، وآية من آل عمران ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ وآية من الأعراف ﴿إن ربكم الله﴾ وآخر سورة المؤمنين ﴿فتعالى الله الملك الحق﴾ وآية من سورة الجن ﴿وأنه تعالى جد ربنا﴾ وعشر آيات من أول الصافات، وثلاث آيات من آخر سورة الحشر، و ﴿قل هو الله أحد﴾ والمعوذتين، فقام الرجل كأنه لم يشك قط (الدارقطنى، وأحمد، والحاكم، والبيهقى فى الدعوات) [كنز العمال ٣٩٧٨]
أخرجه أحمد (٥/١٢٨، رقم ٢١٢١٢) ، والحاكم (٤/٤٥٨، رقم ٨٢٦٩) .