٣٥٤٧١- عن عطاء قال: أردف النبى ﷺ أسامة بن زيد حتى أتى جمعا فلما جاء الشعب الذى يصلى فيه الخلفاء الآن المغرب نزل، فأهراق الماء ثم توضأ، فلما رأى أسامة نزول النبى ﷺ نزل أسامة فلما توضأ النبى ﷺ وفرغ قال لأسامة: لم نزلت ثم عاد أسامة فركب معه، ثم انطلق حتى جاء جمعا فصلى بها المغرب فلم يزل النبى ﷺ يلبى فى ذلك حتى دخل جمعا يخبر ذلك عنه أسامة بن زيد (العدنى) [كنز العمال ١٢٥٩٩]
٣٥٤٧٢- عن أبى ميسرة أن: أسامة بن زيد لما قدم لم يأت النبى ﷺ أياما ثم أتاه فلما نظر إلى النبى ﷺ قال له غبت عنا ما غبت ثم جئت تحزننا (الطبرانى فى الأوسط وقال لم يروه عن أبى إسحاق إلا ابنه يوسف)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٢/٣٠٢، رقم ٢٠٤٤) .