عساكر) [كنز العمال ٣٩٥٨٢]
أخرجه ابن عساكر (٢٥/١٥٤) .
٣٧٥٣٥- عن سيف عن طليحة بن الأعلم عن حبيب بن ربيعة الأسدى عن عمارة بن بلال الأسدى قال: ارتد طليحة فى حياة النبى ﷺ وادعى النبوة، فوجه النبى ﷺ ضرار بن الأزور إلى عماله على بنى أسد فى ذلك وأمره بالقيام، فقام فى ذلك وجميع من بعث إليه فى مثل ذلك فأشجوا طليحة وأخافوه، ونزل المسلمون بواردات ونزل المشركون بسميراء، فما زال المسلمون فى نماء وما زال المشركون فى حتى هم ضرار بالسير إلى طليحة ولم يبق إلا أخذه سلما إلا ضربة كان ضربها بالجراز فنبا عنه فشاعت فى الناس وأتى المسلمين وهم على ذلك موت النبى ﷺ وقال ناس من الناس لتلك الضربة: إن السلاح لا تحيك فى طليحة، فما أمسى المسلمون من ذلك اليوم حتى عرفوا النقصان وأرفض الناس إلى طليحة واستطار أمره (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٩٥٨٣]
أخرجه ابن عساكر (٢٥/١٥٦) .