ومن غريب الحديث: "لا يبقى ممنْ هو على ظهرِ الأرضِ أَحَدٌ": أراد ﷺ بذلك انتهاء قرنه. وقد وقع ذلك فلم يبق ممن كان موجوداً عند مقالته تلك عند استكمال مائة سنة من سنة موته أحد، وكان آخر من رأى النبى ﷺ موتاً أبو الطفيل عامر بن واثلة. كما فى صحيح مسلم. فالمراد بالساعة ساعة الذين كانوا حاضرين عند النبى ﷺ.
٣٠٤٩ - أرأيتم الزانىَ والسارقَ وشاربَ الخمرِ ما تقولون فيهم قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال هُنَّ فواحشُ وفيهن عقوبةٌ ألا أنبئكم بأكبرِ الكبائرِ الإشراكُ ثم قرأ ﴿وَمَن يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدِ افْتَرَى﴾ [النساء: ٤٨] وعقوقُ الوالدين ثم قرأ ﴿أَنِ اشْكُرْ لِى وَلِوَالِدَيْكَ إِلَى الْمَصِيرُ﴾ [لقمان: ١٤] وكان متكئاً فاحتفز وقال ألا وقولُ الزُّورِ (الطبرانى عن عمران) [المناوى]