دارى فيمن بقى فأنا على ذلك إذ دخل رسول الله ﷺ فى عمرة القضية وتغيبت فلم أشهد دخوله، وكان أخى الوليد بن الوليد قد دخل مع النبى ﷺ فى عمرة القضية فطلبنى فلم يجدنى، فكتب إلى كتابا فإذا به: بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد فإنى لم أر أعجب من ذهاب رأيك عن الإسلام وعقلك عقلك ومثل الإسلام يجهله أحد وقد سألنى رسول الله ﷺ فقال: أين خالد فقلت: يأتى الله به، فقال: ما مثل خالد يجهل الإسلام ولو كانت نكايته وحده مع المسلمين على المشركين لكان خيرا له ولقدمناه على غيره، فاستدرك يا أخى ما فاتك منه، فقد فاتتك مواطن صالحة قال: فلما جاءنى كتابه نشطت للخروج وزادنى رغبة فى الإسلام وسرتنى مقالة رسول الله ﷺ، قال خالد: وأرى فى النوم كأنى فى بلاد ضيقة جدبة فخرجت إلى بلد أخضر واسع فقلت: إن هذه لرؤيا حق، فلما قدمت المدينة فقلت: لأذكرنها لأبى بكر، قال:
Kitab: Jami'ul Ahadits · Pengarang: الجلال السيوطي
Baca Juz 34, halaman 434
Rujukan halaman ini: جامع الأحاديث، ج 34، ص 434 (SanadKitab #1438, hlm. urut 16936)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.