٣٧٩٦٠- عن سلمان قال: كنت فى أهلى برامهرمز وكنت أختلف إلى معلمى الكتاب، وكان فى الطريق راهب، فكنت إذا مررت جلست عنده فيخبرنى من خبر السماوات والأرض ونحو من ذلك حتى اشتغلت عن كتابتى ولزمته، فأخبر أهلى المعلم وقال لهم: إن هذا الراهب قد أفسد ابنكم فأخرجوه، فاستخفيت منهم فخرجت معه حتى جئنا الموصل فوجدنا فيها أربعين راهبا، فكان بهم من التعظيم للراهب الذى جئت معه شىء عظيم، فمكثت معه أشهرا فمرضت فقال راهب منهم: إنى ذاهب إلى بيت المقدس فأصلى فيه، ففرحت بذلك فقلت: أنا معك، فخرجت فما رأيت أحدا كان أصبر على شىء منه، كان يمشى فإذا رآنى أعييت قال: ارقد، وقام يصلى، وكان كذلك لم يطعم يوما حتى جئنا بيت المقدس، فلما قدمناه رقد وقال لى: إذا رأيت الظل ههنا فأيقظنى، فلما بلغ الظل ذلك المكان أردت أن أوقظه ثم قلت: سهر ولم يرقد والله لأدعنه قليلا فتركته ساعة، فاستيقظ فرأى الظل قد جاوز ذلك المكان، فقال: ألم أقل لك
Kitab: Jami'ul Ahadits · Pengarang: الجلال السيوطي
Baca Juz 35, halaman 112
Rujukan halaman ini: جامع الأحاديث، ج 35، ص 112 (SanadKitab #1438, hlm. urut 17112)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.