وردفه فلما قدم قال يا ابن عم ما لى أراك متخشعا اسبل وكان إزاره إلى نصف ساقيه فقال: له عثمان هكذا آزرة صاحبنا فلم يدع بمكة أحدا من أسارى المسلمين إلا بلغهم ما قال رسول الله ﷺ، قال سلمة فبينا نحن قائلون نادى منادى رسول الله ﷺ أيها الناس البيعة البيعة نزل روح القدس فسرنا إلى رسول الله ﷺ وهو تحت شجرة سمرة فبايعناه وذلك قول الله: ﴿لقد رضى الله على المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة﴾ قال فبايع لعثمان إحدى يديه على الأخرى فقال الناس هنيئا لأبى عبد الله يطوف بالبيت ونحن ههنا فقال رسول الله ﷺ لو مكث كذا وكذا سنة ما طاف حتى أطوف (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٥٣٢]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٨٦، رقم ٣٦٨٥٢) .