قال: فخرجت مذعورا حتى جئت قومى فقصصت عليهم القصة وأخبرتهم الخبر، فخرجت فى ثلاثمائة من قومى من بنى حارثة إلى رسول الله ﷺ وهو بالمدينة فدخلت المسجد، فلما رآنى النبى ﷺ فرح بى وقال: يا عباس كيف كان إسلامك فقصصت عليه القصة، فسر بذلك وقال: صدقت، فأسلمت أنا وقومى (الخرائطى فى الهواتف، وابن عساكر وسنده ضعيف) [كنز العمال ٣٥٥٦١]