صفوان وهو كافر وأرسل إليه يستعيره سلاحاً فأعاره سلاحه مائة درع بأداتها فقال صفوان طوعا أو كرها فقال رسول الله ﷺ عارية مؤداة فأعاره فأمره رسول الله ﷺ فحملها إلى حنين فشهد حنيناً والطائف ثم رجع رسول الله ﷺ إلى الجعرانة فبينا رسول الله ﷺ يسير فى الغنائم ينظر إليها ومعه صفوان بن أمية فجعل صفوان ينظر إلى شعب ملئ نعما وشاء فأدام النظر إليه ورسول الله ﷺ يرمقه فقال أبا وهب يعجبك هذا الشعب قال نعم قال هو لك وما فيه فقال صفوان عند ذلك ما طابت نفس أحد بمثل هذا إلا نفس نبى أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله وأسلم مكانه (الواقدى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٠١٧٠]
أخرجه ابن عساكر (٢٤/١١٣) .