وسلم ورجع سعد إلى قبته التى كان ضرب عليه رسول الله ﷺ قالت فحضره رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر وكانوا كما قال الله رحماء بينهم قال علقمة فقلت أى أمه كيف كان رسول الله ﷺ يصنع قالت كانت عينه لا تدمع على أحد ولكنه كان إذا وجد فإنما هو آخذ بلحيته قال محمد بن عمرو حدثنى عاصم بن عمر بن قتادة قال لما نام رسول الله ﷺ حين أمسى أتاه جبريل فقال من رجل من أمتك مات الليلة استبشر بموته أهل السماء فقال لا إلا أن يكون سعد فإنه أمسى دنفا ما فعل سعد قالوا يا رسول الله قد قبض وجاءه قومه فاحتملوه إلى دارهم فصلى رسول الله ﷺ الفجر ثم خرج وخرج الناس فبت رسول الله ﷺ الناس مشيا حتى إن شسوع نعالهم لتنقطع من أرجلهم وإن أرديتهم لتسقط على عواتقهم فقال رجل يا رسول الله بتت الناس فقال إنى أخشى أن تسبقنا إليه الملائكة كما سبقتنا إلى حنظلة قال محمد
Kitab: Jami'ul Ahadits · Pengarang: الجلال السيوطي
Baca Juz 40, halaman 81
Rujukan halaman ini: جامع الأحاديث، ج 40، ص 81 (SanadKitab #1438, hlm. urut 19581)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.