Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ahadits · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 40, halaman 467

  1. المراسيل
  2. مراسيل الشعبى

فلم يشعر به خالد ولا الخيل الذى معه حتى جاوز بهم قترة الجيش ووافت به ناقته على ثنية فهبط على غائط القوم يقال له بلدح فنزلت فقال حل حل فلم تنبعث فقالوا خلأت القصواء قال إنها والله ما خلأت ولا هو لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل أما والله لا يدعون اليوم إلى خطة يعظمون فيها حرمة ولا يدعونى فيها إلى صلة إلا أجبتهم إليها ثم زجرها فوثبت فرجع من حيث جاء عوده على يديه حتى نزل بالناس على ثمد من ثماد الحديبية ظنون قليل الماء يتربض الناس ماؤها تبرضها فشكوا ذلك إلى رسول الله ﷺ قلة الماء فانتزع سهما من كنانته فأمر رجلا فغرزه فى جوف القليب فجاش الماءحتى ضرب الناس عنه بعطن فبينا هو على ذلك إذ مر به بديل بن ورقاء الخزاعى فى ركب من قومه من خزاعة فقال يا محمد هؤلاء قومك خرجوا بالعوذ المطافيل يقسمون بالله ليحولن بينك وبين مكة حتى لا يبقى منهم أحد قال يا بديل إنى لم آت بقتال أحد إنما جئت لأقضى نسكى وأطوف بهذا البيوت

Rujukan halaman ini: جامع الأحاديث، ج 40، ص 467 (SanadKitab #1438, hlm. urut 19967)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.