قال له يا رسول الله ابسط يدك فلأبايعك فبسط رسول الله ﷺ يده فلما ذهب رعية ليمسح عليها قبضها رسول الله ﷺ ثم قال له رعية يا رسول الله ابسط يدك , قال: ومن أنت قال رعية السحيمى فأخذ بعضده رسول الله فرفعها ثم قال أيها الناس هذا رعية السحيمى الذى كتبت إليه فأخذ كتابى فرقع به دلوه فأسلم ثم قال يا رسول الله أهلى ومالى فقال أما مالك فقد قسم بين المسلمين وأما أهلك فانظر من قد رت منهم عليه قال فخرجت فإذ ابن لى قد عرف الراحلة وإذا هو قائم عندها فأتيت رسول الله ﷺ فقلت هذا ابنى فأرسل معى بلالا قال أبوك هو قال نعم فدفعه إليه قال فأتاه بلال فقال أبوك هو قال نعم فدفعه إليه قال فأتى بلال النبى ﷺ فقال والله ما رأيت واحدا منهما مستعبرا إلى صاحبه فقال رسول الله ذاك جفاء الأعراب (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١١٥٧٢]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٤٩، رقم ٣٦٦٣٩) .