فهو آمن ثم قدم رسول الله ﷺ فتراموا بشىء من النبل ثم إن رسول الله ﷺ ظهر عليهم فأمن الناس إلا خزاعة من بنى بكر فذكر أربعة مقيس بن صبابة وعبد الله بن أبى سرح وابن خطل وسارة مولى بنى هاشم فقاتلهم خزاعة إلى نصف النهار فأنزل الله ﴿ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم﴾ إلى آخر الآية (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠١٩٥]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٠٠، رقم ٣٦٩٠٢) .
٤٤٣٧٠- عن عكرمة قال: ما سئل رسول الله ﷺ يومئذ عن أحد قدم شيئا قبل شىء إلا قال وهو يومئ بيده كليهما لا حرج لا حرج (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٨٩١]