أخرجه أحمد (٤/٣٤١، رقم ١٩٠٢٥) وابن سعد (٨/٤٥٩) ، والطبرانى (٢٥/١٨٣، رقم ٤٤٨) ، والحاكم (٢/٢٠٦، رقم ٢٧٦٩) ، والبيهقى (٧/٢٩١، رقم ١٤٤٨٣) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٣/٥٥٧، رقم ١٧١٢٥) ، والطبرانى فى الأوسط (١/١٦٨، رقم ٥٢٨) . قال الهيثمى (٤/٣٠٦) : رواه أحمد، والطبرانى فى الكبير، والأوسط، ورجاله رجال الصحيح خلا حصين، وهو ثقة. قال الحافظ فى الإصابة (٢/٨٩ ترجمة ١٧٤٣ حصين بن محصن الأنصارى الخطمى) : اختلف فى صحبته ذكره عبدان وابن شاهين والعسكرى والطبرانى فى الصحابة، وقال ابن السكن يقال إن له صحبة غير أن روايته عن عمته وليست له رواية عن النبى ﷺ. وذكره فى التابعين البخارى وابن أبى حاتم وابن حبان فالله أعلم.
ومن غريب الحديث: "جنتك ونارك": أى إن الزوج هو سبب لدخولك الجنة برضاه عنك، وسبب لدخولك النار بسخطه عليك فأحسنى عشرته.