١٨٥٨٥- لقيت ليلة أسرى بى إبراهيم وموسى وعيسى فتذاكروا أمر الساعة فردوا أمرهم إلى إبراهيم فقال لا علم لى بها فردوا الأمر إلى موسى فقال لا علم لى بها فردوا الأمر إلى عيسى فقال أنا وجبتها فلا يعلم بها أحد إلا الله وفيما عهد إلى ربى أن الدجال خارج ومعى قضيبان فإذا رآنى ذاب كما يذوب الرصاص فيهلكه الله إذا رآنى حتى إن الحجر والشجر ليقول يا مسلم إن تحتى كافرا فتعال فاقتله فيهلكهم الله ثم يرجع الناس إلى بلادهم وأوطانهم فعند ذلك يخرج يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فيطآن بلادهم ولا يأتون على شىء إلا أهلكوه ولا يمرون على ماء إلا شربوه ثم يرجع الناس إلى فيشكونهم فأدعو الله عليهم فيهلكهم ويميتهم حتى تحوى الأرض من نتن ريحهم فينزل الله المطر فتجترف أجسادهم حتى تقذفهم فى البحر ثم تنسف الجبال وتمد الأرض مد الأديم ففيما عهد إلى ربى أن ذلك كان كذلك فإن الساعة كالحامل المتم التى لا يدرى أهلها متى تفجؤهم بولادتها ليلا أو نهارا
Kitab: Jami'ul Ahadits · Pengarang: الجلال السيوطي
Baca Juz 17, halaman 456
Rujukan halaman ini: جامع الأحاديث، ج 17، ص 456 (SanadKitab #1438, hlm. urut 8458)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.