Lewati ke konten

Kitab: Atsar 'Abdirrahman bin Yahya al-Mu'allimi · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 22, halaman 11

  1. الخطب والوصايا
  2. أولا: الخطب الأوائل
  3. الخطبة الثالثة

كم مسوِّفٍ قبلك فاجأه الفَواتُ، وسبقته الوفات (¬١) وضاقت عن نجاته الأوقات، وتقاصرت عن آماله الساعات؛ فأصبح رهينَ رمسه، يعَضُّ على يديه ندَمًا على نفسه!

وكم مغترٍّ بدنياه، مستَرٍّ (¬٢) بمَحْياه، مسوِّفٍ بمتابِه، مبعِّدٍ لمآبِه، غافلٍ في نومه، جاهلٍ في قومه، تقْلِبُه الدنيا جنبًا على جنب سكرانًا (¬٣)، ويخادعه الشيطان آنًا فآنًا؛ فما أيقَظَه إلا بغتةُ الأجل، وانقطاعُ الأمل، وانبتاتُ العمل؛ فحلَّ به الندَمُ، بعد زوال القَدَم.

فالعاقلُ من حاسَبَ نفسَه، واغتنم خَمْسَه (¬٤)، ولاحَظَ رَمْسَه؛ فكان لنفسه صديقًا، لا يسعى إلا في نفعها، ولا يهمُّه غيرُ رفعها، يطرَحُ هواه إلى ما أمر به الله. فمن كان كذلك فاز بالنعيم المقيم، وأمِنَ شرَّ الجحيم.

فليس العاقل من سعى [في] (¬٥) تكثيرِ ماله، وتهنيءِ عيشه، وتحسينِ ثيابه، وترغيد (¬٦) أكله وشرابه، وتحليةِ شبابه. كلَّا، والله، وإنما العاقلُ من آثرَ

Rujukan halaman ini: آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني، ج 22، ص 11 (SanadKitab #14381, hlm. urut 9480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.