Lewati ke konten

Kitab: Atsar 'Abdirrahman bin Yahya al-Mu'allimi · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 22, halaman 21

  1. الخطب والوصايا
  2. أولا: الخطب الأوائل
  3. الخطبة السادسة

(٦)

[ل ٨/أ] (¬١) أنفَعُ ما قُوبِلتْ به صَدَماتُ المصائب، واستُقبِلتْ به هجَماتُ النَّوائب= حمدُ الله تعالى على كلِّ حال، والرضا بما قضاه ذو الجلال. فأحمده ﷾ حمدَ مسلِّمٍ لِما قَضاه، راضٍ بما قدَّره وأمضاه.

وأشهد ألَّا إلهَ إلا الله، المحيي المميت الوارث، الباقي المعيد الباعث؛ وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، أكرمُ مَن ذاقَ مرارةَ الفَوت، وأشرفُ مَن تجرَّع سكراتِ الموت، وأعظمُ مَن غيَّبتْه القبورُ، واستُودِعَه الترابُ والصخورُ.

اللهمَّ فصلِّ وسلِّم على مولانا محمد، وعلى آله الذين اشتدَّت عليهم في الصدر الأول البلايا، وأُذيقَ أكثرهم بالقتل غُصَصَ المنايا، وأصحابه الذين بايعوا الله على الموت في سبيله، ووَفَوا بما عاهدوا الله عليه بين يدي رسوله.

أما بعد، فإنَّ هذه الدارَ دارُ فناء، ليس لها بقاء؛ وإنما هي مهلةٌ للتزوُّد ليوم اللِّقاء، إما لِلسَّعادةِ وإما لِلشَّقاء.

هي الدنيا تقول لِطالِبيها ... حَذارِ حَذارِ من بطشي وفتكي

فلا يَغرُرْكُمُ منِّي ابتسامٌ ... فقَولي مُضحِكٌ والفعلُ مُبكي (¬٢)

Rujukan halaman ini: آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني، ج 22، ص 21 (SanadKitab #14381, hlm. urut 9490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.