عَبيدي وإمائي قَضَوا فريضتي عليهم، ثم خرجوا يعجُّون إليَّ بالدعاء. وعزَّتي وجلالي وكرمي وعلوِّي وارتفاع مكاني، لأُجيبنَّهم. فيقول: ارجعوا، وقد غفرتُ لكم، وبدَّلتُ سيئاتكم حسناتٍ. قال: فيَرجعون مغفورًا لهم" (¬١).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: كان النبي ﷺ إذا خرج يوم العيد في طريق رجع في غيره (¬٢).
وروى الشيخان (¬٣) عن ابن عمر ﵄ قال: فرَضَ رسول الله ﷺ زكاةَ الفطر صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير، على العبد والحر، والذكر والأنثى، والصغير والكبير، من المسلمين، وأمرَ بها أن تُؤدَّى قبلَ خروجِ الناس إلى الصلاة.
هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم، فاستغفِروه جميعًا، إنه هو الغفور الرحيم.