الحديث: كان عليه أفضل الصلاة والسلام يقول: "ما رأيت كالنار [نام (¬١) هاربُها، ولا كالجنة نام طالبُها" (¬٢).
ألا، وإنَّ الآخرة اليومَ محفوفةٌ بالمكاره، وإنَّ الدنيا [محفوفةٌ بالشهوات ... ] وقد ذكَّرنا بتقوى الملك (¬٣) العظيم، ورغَّبَنا فيما لديه من النعيم، وحذَّرنا ما أعدَّه للعُصاة من العذاب الأليم، وعلَّمَنا ما نَرْحَضُ به الذنوبَ، وهو الاستغفار لهذا (¬٤) الربّ الحليم.
أقول قولي هذا وأستغفر.