Kitab: Atsar 'Abdirrahman bin Yahya al-Mu'allimi
Bab dan daftar isi:
أبو رية وإطراء كتابه
- علماء الأمة عنده هم النظام وثمامة ونحوهما من رؤوس البدعة
- الحديث ودلالة العقل
- رد أئمة الحديث المنكر والمستحيل, واحتياطهم في الأحوال كلها
- الأحاديث التي تثقل على المتكلمين ونحوهم. [انظر الأصل: ٥]
- الحديث والبلاغة والعربية. [انظر الأصل: ١٨١]
- ذوق أبي رية
- قول ابن أبي حاتم «من علامات الصحيح الخ»
- الصحيحان وما انتقد عليهما. [وانظر الأصل: ١٨٧ - ١٨٨]
- جهل شيوخ الدين بمصر في زعم أبي رية
- معرفة أبي رية بالحديث (؟) ومنزلته عنده, وفائدة كتابه. [وانظر الأصل: ٧ - ٨]
- معارضته للنصوص الصحيحة بما هو ضعيف أو ساقط أو موضوع
- الرواة الذين لم يعنوا بالفقه. [والأصل: ٢٠٨]
- تملق أبي رية لطائفة معينة
- اعتذاره إلى المثقفين ومغزاه
- النفاق العلمي وأخذه بحظ منه
- نظرية قسمة الدين إلى عام وخاص. [والأصل: ١٤ - ١٥ و ٢٨ و ٣١ و ٣٣ و ١٠٠]
- منزلة السنة من الدين. [والأصل: ١٢]
- تمدح أبي رية بخدمة السنة, وحقيقة ذلك
- المحامون الاستسلاميون وضررهم
- تقديم أبي رية كتابه للمثقفين والمستشرقين
- السنة تعريفها ومنزلتها من الدين ووجوب تبليغها. [والأصل: ٣٦ و ٤٥ و ٥٣]
- بيانها للقرآن
- مالك والعمل
- قول صاحب المنار «النبي مبين للقرآن الخ»
- قضية خطيرة, قوله: من عمل المتفق عليه الخ ونسبتها إلى الغزالي, وبراءة الغزالي منها
- كلام النبي ﷺ في الأمور الدنيوية
- العصمة, وتقصير أبي رية
- ظن النبي ﷺ أن النخل لا تحتاج إلى تأبير
- من اصطلاح مسلم في صحيحه. [والأصل: ١٦٧]
- زعم أن النبي ﷺ كثيرا ما يصدق بعض ما هو كذب. [والأصل: ٩٥]