Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalilu ilal Qur'an · Pengarang: عمرو الشرقاوي

Baca halaman 139

  1. رابعا: التفسير .. التدبر .. التأثر
  2. هل من دلالة على ما يمكن تتبعه وتدبره في القرآن؟
  3. ٧ - ومنها: (قفزة معرفية متعلقة بالقرآن).

وكما قال الشيخ عبد القاهر (ت: ٤٧١) إنَّ «التمثيل إذا جاءَ في أعقاب المعاني أو بَرَزَتْ هي باختصار في مَعرِضه، ونُقِلت عن صُوَرها الأصلية إلى صورته، كساها أُبَّهةً، وكَسَبها مَنْقَبةً، ورفع من أقدارها، وشَبَّ من نارها، وضاعف قُواها في تحريك النُّفوس لها، ودعا القُلوب إليها، واستثار لها من أقاصي الأفئدة صبابةً وكلَفًا، وقَسَر الطِّباع على أن تُعطيها محبَّة وشَغَفًا» [أسرار البلاغة: (١١٥)].

وإن شئت أن تنبهر بطرفٍ من تأمُّل العلماء للأمثال، فانظر ما كتبه الشمس ابن قيِّم الجوزية في كتابه (الأُبَّهة) «إعلام الموقعين عن رب العالمين».

٧ - ومنها: (قفزة معرفية متعلقة بالقرآن).

مما يمكن لصاحب الهمة أن يفعله، أن يقفز قفزة معرفية تتعلق بالقرآن المجيد، كالانتهاء من جرد تفسير كامل للقرآن في وقت وجيز.

وكلٌ يأخذ من التفسير بحسب ما آتاه الله، فمنهم من يستفتح الطريق عبر تفسير مختصر، ومنهم من يتوسط، وللمنتهي شأنٌ يخصُّه، ألحقنا الله بمنازل السابقين!

تلك سبعةٌ كاملةٌ، وحَسْبنا السَّبعة، لأنهم قالوا: إنَّ (العَرَبَ تضَعُ التَّسْبيعَ مَوضِع التَّضْعِيفِ وَإِنْ جاوَزَ السَّبْعَ)، وفي القرآن العزيز: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ٢٦١﴾ [البقرة: ٢٦١]!

واعلم أنَّ «القرآن مشروع العمر، وبرنامج العبد في السير إلى الله إلى أن يلقى الله، وليس المقصود أن تدرك الهدف كله، لكن يكفيك أن تموت وأنت على الطريق».

Rujukan halaman ini: الدليل إلى القرآن، ص 139 (SanadKitab #1439, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.